الثلاثاء، أغسطس 07، 2012

الخواجة عبد القادر ...دراما مليئة بالأنسانية

تكثر الاعمال الدرامية فى شهر رمضان وهذا العام بالذات توجد تخمة واضحة فى الاعمال الدرامية مما لم يمكنى من متابعة كافة الاعمال ...من أكثر الأعمال التى لفتت نظرى هو مسلسل الخواجة عبد القادر للفنان الرائع يحيى الفخرانى هذا العمل والذى فى رأيى هو أفضل أعمال رمضان الرمضانية هذا العام بالرغم أنى لاحظت للأسف انه معروض فقط على عدد محدود من القنوات الفضائية بشكل يلفت الانتباه بالرغم من جودة العمل الفنية...
العمل ملحمة فنية بكل ماتحمله المعنى من كلمة من سيناريو وحوار وتصوير وديكور وأداء متميز لكافة افراد العمل وموسيقى متألقة
من عوامل قوة العمل هو القصة البسيطة الأنسانية والتى تعتمد على المشاعر الأنسانية الأولية من يأس وحب وطمع وعرفان بالجميل وأيثار وغيرها من المشاعر الأنسانية التى أفتقدتها باقى الأعمال الدرامية والتى تميزت بالتركيب والتعقيد
القصة تدور بين الماضى والحاضر الماضى هو "هيربيرت " الأنجليزى اليأس الذى يترك بلده أنجلترا ويأتى الى السودان حيث يعتنق الأسلام على يد أحد مشايخ الصوفية ويسمى نفسه عبد القادر على أسم شيخه ثم ياتى الى مصر فى صعيدها حيث يعمل لدى الحاجة "عبد الظاهر " وهناك يتعرف على الطفل اليتيم كمال الذى يتولاه بالرعاية حتى يكبر كمال ويصبح مهندسا بينما أولاد الحاج عبد  
الظاهر عين القرية يتركوا التعليم ويتجه الابن الأكبر الى تجارة الأثار والأصغر يرفض وينأى بنفسه
عن تجارة القبور
المسلسل يطرح مجموعة من القضايا مثل العدل الاجتماعى والتطرف الدينى والتسامح ويناقاشها بأسلوب رقيق مغلف بالصوفية   الأسلامية التى تملئ العمل بقيم الحب والتسامح مع المزج الدائم بين الحاضر والماضى بشكل يشد ألتفات المتفرج ويجعله دائما فى حالة أنتباه
لفتت أنتباهى تلك الفنانة السورية سلافة معمار والتى أقنعتنى تماما أنها صعيدية حتى النخاع خصوصا أنى أعيش فى الصعيد وأعلم كيف تتحدث الشخصية الصعيدية الريفية 
لفت انتباهى أيضا دور يوسف الطفل الذى أداه طفل واعد أبهرنى بأدأه البسيط والمتمكن لطفل صعيدى مدلل
العمل بديع ويضم الكثير من المخضرميين على رأسهم يحيى الفخرانى وصلاح رشوان الذى قلما أدى الدور الصعيدى والجندى وأحمد فؤاد سليم الذى يؤدى دوره دائما بأسلوب السهل الممتنع كأسلوب مدرسة أستاذه يوسف شاهين 

العمل بديع ومتفرد وجديد وتحية للمخرج شادى الفخرانى الذى أثبت للجميع أنه مخرج متمكن لم يعتمد على أسم والده بل أعتمد على أدواته كمخرج دارس جيدا للتقنات الفنية ومستجداتها المتداخلة 

الثلاثاء، أبريل 24، 2012

ناجح ابراهيم ... نحو فكر اسلامى مستنير

نعم....هو ناجح ابراهيم القيادى السابق بالجماعة الاسلامية والتى كانت فى حالة حرب مسلحة مع النظام السابق فى تسعينيات القرن الماضى ...
لم اتخيل ان الجماعة الاسلامية تضم هذا الفكر الاسلامى المتفتح والقابل للتعددية السياسية والتوافق الوطنى
سبب اندهاشى انى كنت اعتقد ان من كانوا يكفرون المجتمع فى يوم ما سيتتطور فكرهم السياسى الى هذه الدرجة من الاستنارة
شاهدت الرجل فى قناة العربية مع محمود الوروارى وكان يناقشه فى مسألة استبعاد الشيخ حازم ابو اسماعيل  من السباق الرئاسى وما ادى ذلك الى اعتصام المئات من مؤيديه
وطرح دكتور ناجح ابراهيم النقاط الاتية :
 لما يتشبث الشيخ حازم بالترشح الى هذا الحد مع العلم ان الاسلام دين لا يدعو الى السلطة بل على العكس يجد الاسلام الحكم عبئ على حامله وطالب الولاية لا يولى
لماذا يستخدم الشيخ حازم المسجد كمنبر سياسى له وهنا يدعو د. ناجح ان يكون الحديث فى المسجد للسياسة العامة للدولة والتى لاتدعو لفصيل على فصيل او حزب على حزب
 ان على الجميع من فريق الاسلام السياسى العمل على ارساء قواعد الحرية فمجتمع حر تعبر فى  عن ارائك بحرية تكون انت اقوى فيه من الحاكم نفسه
التحذير من نفاق العامة فهو اخطر من نفاق الحكام لانه قد يؤدى الى العنف والذى اذا ما ان يبدأ  سيكون اشبه بكرة الثلج
 الاقتدأ بسيدنا الحسن بن على فى التنازل على السلطة وكيف انه تنازل عن السلطة حقنا لدماء المسلمين  ادهشنى ايضا انه كان ضد كان ضد نعم فى الاستفتاء على التعديلات الدستورية وكيف انه اكد على خطأ القوى التى دعت الى نعم ..
تحية الى د. ناجح ابراهيم
الغريب 

الأحد، مارس 20، 2011

هكذا يلعب الأخوان والسلفيون السياسة


هكذا يلعب الأخوان والسلفيون السياسة

بالرغم من سعادتى الغامرة من أنى أذهب لأول مرة فى حياتى الى عملية أنتخابية بالرغم أنى مكثت أكثرمن ثلاث ساعات فى أنتظار الوصول الى الصندوق الأنتخابى فى طابور طوله حوالى كيلو متر تقريبا....
الا أنى صدمتى كانت بالغة من حالة الأستقطاب المرير الذى قامت بها جماعة الأخوان والتيارات السلفية فى دفع الناس دفعا الى التصويت ب "نعم" من منطق الواجب الدينى المقدس حيث من يقول نعم فهو يدافع عن المادة الثانية من الدستور التى أراهن ان غالبية المنساقيين بهذا التوجه لا يعلموا طبيعتها وظروف وضعها السياسية.
وبطبيعة الحال ...تم شحن الاقباط وتحولت العملية الى حرب من القرون الوسطى ..
لمصلحة من ماحدث ؟؟ ولماذا يفعل ذلك الأخوان والسلفيون
طبعا الأخوان هم المستفيد الوحيد فهم المستعدون للعملية الأنتخابية ... وكالعادة عادت الجماعة مرة أخرى الى المساجد كمنابر سياسية مخالفة بذلك قواعد اللعبة فالدين للأسف هو بضاعتهم الرائجة الوحيدة
وأخيرا ...
مهما كانت نتيجة الأستفتاء نعم أو لا فلا نريد فى المستقبل أن يحدث هذا مجددا ولنبعتد عن اللعب على أوتار المشاعر الدينية
حسبى الله ونعم الوكيل......

الجمعة، ديسمبر 04، 2009

باريس ....والمدينة تغنى


بالصدفة ....شاهدت الفيلم المصرى " أه ياليل يازمن" والذى انا عن نفسى لا اتفق مع الكثير مما طرحه من ظلم الظباط الأحرار أولاد الفلاحين لأولاد الأكابر ..

الفيلم احفظ أحداثه عن ظهر قلب كل مالفت نظرى هذه المرة وانا أتابعه فى سن الرشد الثقافى هى تلك المشاهد الرائعة للعاصمة العريقة "باريس" ورقص وردة وعادل أدهم على أيقاع الأغنية القديمة الجميلة الفرنسية "La Vie chantee"

لكم هى جميلة هذه الأغنية أحسست بروح فرنسا

الحرية

الثقافة

الأنسانية

تمنيت أن أكون داخل شاشة التلفاز أرقص معهم على ايقاع لحن الحرية ونغنى جميعنا لفرنسا ...لباريس عاصمة النور

chantee La vie chantee

الغريب

video

الجمعة، سبتمبر 11، 2009

وأصبحت القدس نسيا منسيا


هل أصبحت القدس نسيا منسيا ؟؟يبدو ذلك لأني لا أرى أي غيرة أو خوف على هذه المدينة وهى تفترس بواسطة الآلة الصهيونية الغاشمة ....
هدم لبيوت العرب ..حفائر تحت المسجد الأقصى ..نزع ملكيات عربية.. تهويد لأسماء الشوارع وغير ذلك الكثير الذي يذكرني بما حدث لغرناطة عندما سلمها بنى الأحمر للأسبان ثم بدأت محاكم التفتيش عملها لتمحو أثر كل ما هو أسلامى ...
أخشى أن أحيا لأرى اليوم الذي أرى فيه هيكل سليمان قد تم بنائه على أنقاض المسجد الأقصى اليتيم...
أصبحت القضية الفلسطينية برمتها من القضايا المملة للعرب فطول المدة والخلافات الداخلية جعل الجميع في حالة لا مبالاة اتجاه القضية برمتها لتستمر المأساة الفلسطينية التي وصل مداها إلى أن وجدنا الفلسطيني مهجر إلى البرازيل وغيرها من أقاصي الأرض تاركا العرب الصهيوني الروسي والأوكرانى وحتى الأثيوبى يبلع أراضيه وتراثه ومدينته المقدسة .
لا أعول كثيرا على الأنظمة العربية المتهالكة ..فقد دفنت القضية منذ فترة بعيدة وتفرغت فقط لتدعيم الأنظمة الداخلية ...لكنى أناشد الأمة العربية والإسلامية أن لا تنسى القدس حتى لا تصبح في يوم من الأيام أطلال مدينة عربية قديمة لم يستطع أصحابها الدفاع عنها
لكم أشفق عليك أيها الفلسطيني.

السبت، مايو 23، 2009

أيران... عدونا الأستراتيجى المشترك


لا أعلم كيف يفكر النظام المصرى....

ولا اعلم كيف يبنى حسابته التى لا تخضع حتى الى قواعد البرجماتية ولم نذكر الفكر القومى أو الأسلامى ...

يستقبل الرئيس المصرى نتنياهو رئيس حكومة متطرف " ولا أعلم متى كان الصهاينة معتدلون" ونستقبله ونجعله يطلق سمومه الصهيونية على النظام الأيرانى الرادع الوحيد للترسانة النووية الصهيونية ...

ماذا أستفادت مصر من ذلك غير تعميق هوة الخلاف بين مصر الدولة المركزية وبين أيران أحد اهم دول الطوق التى لا أعلم لما نحن على حالة القطيعة معها لمجرد أسم شارع أو ماشابه من الحجج الغير مبررة والتى تساق لأقناع رأى عام مصرى سبق أن سوق له الصلح مع العدو الصهيونى من مبدأ" بالسلام أحنا أبتدينا وما محبة الا بعد عداوة"

من قتلت أيران من أبناء المصريين وفى المقابل كم سفكت اسرائيل من دماءا أولادنا" أولاد الفلاحين "

أنسينا دفن أبناءنا فى تراب سيناء أحياء

...يبدو أننا تناسينا من منطلق المصلحة العليا للوطن فمصر أولا واسرائيل ثانيا وأيران ومدها الغريب فى المواجهة بلا سبب وبلا مبرر واضح غير أرضاء امريكا من مبدأ أنا والأمريكانى على ابن عمى

أتمنى أن افهم


الغريب

الأحد، أبريل 12، 2009

بحر البقر ......ودعاوى الأستجداء


الثامن من أبريل سنة 1970 , تاريخ لا يجب ان ينساه اى مصرى

فى هذا اليوم تحركت الطائرات الأسرائيلية مدججة بالصواريخ الجو أرض الأمريكية لتضرب مدرسة بسيطة فى محافظة الشرقية "مدرسة بحر البقر الأبتدائية "

المدرسة بأطفالها الطلبة تتحول الى جحيم .....تشتعل أجسام طلبتها الأطفال .. أولادنا ..أخوتنا ..ربما لو عاشوا لأصبح منهم الطبيب والعالم والظابط ولكن ...
كان هذا قدرهم ...

الاستشهاد
....وكتب وقتها ابن مصر النبيل صلاح جاهين قصيدته " أنتهى الدرس ...لمو الكراريس "

الأن

أفاجأ وقت الذكرى تقريبا بأن رأس النظام المصرى يدعو المتطرف نتانياهو لزيارة مصر

لا أعلم .. أأهى مكافأة له على تصريحاته بأنه غير ملتزم بأى من الأتفاقات المهينة التى قبلها نظام فتح على سبيل سياسة الأنبطاح المازنية المعهودة أم استجدأ له على سبيل محاولة نيل رضا حكومة التطرف التى تضم ليبرمان الذى هدد بضرب السد العالى

نعم اعلم اننا وقعنا على أتفاقية سلام مع العدو الصهيونى

ولكن لما نطبع مع عدو لا يعرف الرحمة بلا مقابل ...

أنسينا ابنائنا المصريين ودمهم الغالى فى بحر البقر وابو زعبل وسيناء

مازالت كلمات بطل رواية حكايات الغريب تتردد فى أذنى " هما دول اللى قتلو أمل فى بحر البقر "

الدرس أنتهى لموا الكراريس........

الأربعاء، ديسمبر 31، 2008

مجزرة غزة ..... صبرا وشتيلا 2




لا اجد مبرر واحد لما تفعله أسرائيل من سحق وتنكيل بأهل غزة غير أنه أستعراض قوة لفتوة بطفل فى شارع مغلق .....وللأسف فان الشارع مغلق بواسطة الأب والعم والخال " مصر " .... ومصركالعادة تشجب وتدين وتستنكر ....موقف ليس جديدا على نظام يحمى نفسه بمظلة أمريكية


يقولون لا نريد ان نجر الى حرب مع اسرائيل .


أأنتهت ردود الفعل السياسية من سحب للسفراء الى قطع العلاقات الدبلوماسية الى أستدعاء السفراء الأمريكى والاسرائيلى وطردهم أن لزم الأمر ...


ما يحدث الان مما لا شك فيه انه تم بضوء اخضر من النظام المصرى والعربى ويذكر بما حدث فى مخيم صبرا وشتيلة فى ثمانينيات القرن الماضى عندما دخلت مليشيات الكتائب المخيم تحت حماية أسرائيلية وبدأت عجلة القتل تدور...


لذلنا ندين ونشجب ونستنكر......وسيظل الفلسطينى شقيا ..مطاردا ..مبعدا


مستباح الدماء


وامعتصماه..............

الأحد، أغسطس 24، 2008

"الريس عمر حرب" خالد يوسف يصنع الألهة


فى أحد اللقاءات الصحفية للمخرج العالمى "يوسف شاهين " مع الكاتب بلال فضل سأله بلال عن كيفية أختياره لأفلامه التى يخرجها ..رد يوسف شاهين بأن الأساس هو أن أتبنى قضية ما ثم أصنع الفكرة التى أناقشها من خلالها .......هذا هو أسلوب يوسف شاهين فى أختيار موضوعات أفلامه أما تلميذه فكان بعيد كل البعد عن مناقشة القضايا فى فيلمه "الريس عمر حرب" ..الأبهار هو سيد الموقف العالم هو هو عالم القمار الذى لايعرفه أحد من غالبية المصريين من أرباب طوابير الخبز اليومية ... فتيات عاريات ..عرب ومصريون مجنسون بجنسيات أخرى يلقون بالألاف فى ساحة القمار والريس عمر حرب يراقب ..يتحكم ويبطش وخالد"هانى سلامة " التلميذ فى تلك المدرسة يتابع بشغف هذا العالم الجديد...الفيلم بشكل عام ينتمى الى نوعية أفلام التشويق "suspense" مع أضافة شحنة جنسية عالية الشدة من نجمتى الفيلم سمية الخشاب وغادة عبد الرازق التى مثلت مشهد أقرب الى البورنو منه الى الفن ولا أعلم ما هى الضرورة الفنية لتلك التأوهات العالية السخونة ........

لا أعلم الى ماذا يرمى الكاتب بعمر حرب أهو القدر أم هو "الله" -أستغفر الله" - كما عبر هو بشكل غير مباشرعلى لسان خالد صالح أكثر من مرة خصوصا مع تلك النظرات الشيطانية المضيئة التى جعلتنى أشعر أنى أشاهد دراكولا وليس أحد مديرى نواد القمار المنتشرة فى فنادق القاهرة الفاخرة ....

لماذا يصر خالد صالح على قبول نفس نوعية الأدوار تقريبا الرجل القوى المتسلط الفاسد ...أنه بذلك يحرق نفسه فنيا فالتنوع مطلوب خصوصا لفنان متمكن كخالد صالح ....

جاءت نهاية العمل لتؤكد السطوى الطلقة لعمر حرب والذى يتضح أنه يتحكم فى كل ما كان يحدث للبطل من علاقات غرامية ومنافسة فى تلك المهنة المملوءة برذيلة الطمع ...طبعا النهاية غير مفهومة و لا أعلم فيما أستفاد المشاهد المصرى غير أنه رأى حلم جنسى عابر ومن يرى "خيانة مشروعة "و"ويجا"يعلم أن فيلم خالد يوسف "حين ميسرة" ما هو الا طائرخارج سرب أفلام خالد يوسف التلميذ والذى للأسف ينقصه -الوعى -الذى كان يتمتع به أستاذه يوسف شاهين صاحب شعار" قضية لكل فيلم"

الغريب

الجمعة، أغسطس 15، 2008

وفاة ثلاثة من أعمدة الثقافة العربية





فى خلال شهر واحد تقريبا توفى ثلاثة من أكثر من أسروا الثقافة العربية وهم على ترتيب ميقات الوفاة د. عبد الوهاب المسيرى و يوسف شاهين ومحمود درويش


الأول كاتب والثانى مخرج والثالث شاعر ....يختلفون فى المجال الثقافى فعبد الوهاب المسيرى الفيلسوف المصرى صاحب موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية والذى أعطى كل مالديه أسرئا للثقافة ...يوسف شاهين مخرج الوعى والذى جسدت أفلامه كل ألم مصرى وعربى من فيضان النيل ف"بن النيل" و النكسة فى " عصفور " وتوقعه بالنصر فى "الأرض" والكثير من الأفلام التى عبرت عن شئ واحد فقط وهو المصرى وقضاياه وأخيرا...محمود درويش " شاعر الأنتفاضة والذى كتب بكل أسى عن شقاء الاجئ الفلسطينى المسحوق أمام قوة الأحتلال الصهيونى الغاشم وتخاذل الأنظمة العربية المخزى


الثلاثة يتشباهون فى شئ واحد ورئيسى الشأن العام والذى ظل مسيطر عليهم الى أخر لحظة فالمسيرى ظل الى أخر نفس رئيسا لحركة كفاية المصرية المعارضة بالرغم من سنه الكبير الذى لا يتحمل المطاردات الأمنية لأمن النظام المصرى ....وشاهين صاحب أقسى الأفلام السياسة نهاية بفيلم "هى فوضى " والذى عرى فيه النظام البوليسى المصرى والذى لا يعبأ بالقضاء ولكن بأمنه فقط ....وأخيرا محمود درويش والذى الذى أستقال من منظمة التحرير أثر توقيع أتفاقية "أوسلو" فلم يقبل التخلى عن أى حق فلسطينى


رحمهم الله جميعا


وستبقى أعمالهم علامات أسترشادية لأى واعى عربى فى طريق ملئ بالتخبط والضبابية


الغريب

الأحد، يونيو 15، 2008

مصر ....قارب مملوء بالثقوب


أحباط ...أحباط .....أحباط هذا هو الشعور العام الذى يملأ الجو العام فى مصر أسعار خيالية فى أرتفاع مستمر بشكل جنونى ....بطالة منتشرة فى كل مكان ....فساد مطبق ولا أمل فى تغير سياسى قد يحمله الزمن للبلد يجعلها تنفض عنها كم الأتربة المخيف والذى يملأ الأفق

وسط كل هذا وجدت ما بدأ يزيد قلقى ففى نفس الشهر تقريبا أثنان من أصدقائى هاجرا الى أمريكا بشكل فجائى ولن أقول أن أحوالهم فى مصر كانت دنك مثلا ولكن على العكس كانا ميسورا الحال ولهم وظائف ثابتة مضمونة المستقبل ....

عندما سألتهم على الهاتف عن سبب الهجرة المفاجئ رد على أحدهم بأن البلد "مصر" أصبحت أشبه بقارب مملوء بالثقوب وسيغرق سيغرق وهو يغرق بالفعل وبالتالى فالهرب لا مفر منه .....

أذا كانا ميسورا الحال ومع ذلك محبطا الى هذه الدرجة فما بالك بأفواج البطالة ومريديين طوابير العيش

كنت دائما أرفض الهجرة ومازالت ....

سأمكث فى بلدى مصر ولن أتركها لولاد" الهرمة "اللى ماصيين دمها

نعم مقهور ....مسحوق.... محبط .......ولكن

باقى فى بلدى وسط أهلى الى أن يقضى الله أمرا كان مفعولا وأقول لبلدى


غنى ودقى الجلاجل مطرح ضرب القنابل

بكرة تطرح سنابل ويصبح خيرها ليا


الأربعاء، مايو 21، 2008

قطر تنجح فيما فشل الباقيين


تحت النار فقط ....رضخ اللبنانيون لصوت العقل الذى يدعو الى نبذ المصلحة الشخصية وترجيح كفة الوطن لأحلال الأستقرار فى ذلك البلد الفسيفسائى المتنوع التركيب ......

نجح القطريون فيما فشل فيه باقى العرب تقريبا من مصر والسعودية وسوريا فالقطريون قد قدموا وبحق الدعم الكامل والمحايد للحوار على عكس الباقيين والذين تدخلوا بأنحياز لطرف ضد الأخر فالسعودية كانت وبحق خير من تدخل بأنحياز واضح للحريرى السعودى الجنسية بينما رفعت مصر يدها منذ زمن تحت أوامر أمريكية بروح كامب ديفيد تلك الأتفاقية التى ألزمت مصر أن تبقى داخل حدودها ...بينما سوريا المحاصرة أصرت على أن لا تتنازل عن أخر كارت فاعل فى يدها وهو المقاومة اللبنانية

تهنئة الى قطر والشعب اللبنانى وأدعو اللبنانيين لنسيان الطائفية التى أوصلتهم الى أستجداء العالم لحل مشاكلهم والأستقواء على أخوانهم وياليت زعماء حرب لبنان أن يرحلوا منها ويتركوا لبنان للبنانين كما دعا البعض.

الخميس، أبريل 03، 2008

انتخابات المحليات المصرية ....يا ديموقراطية " هوا انت ليه بعيدة كده "


مشهد مثير للسخرية أكثر من اثارة التأمل ...الوطنى ينافس الوطنى بلا منازع وبشكل متبجح ومستفز ....لا أعلم لما يصرالنظام على أجراء أنتخابات المحليات لما لا يلغيها كما أستطاعوا أن يأجلوها من قبل ....لا نحتاج لديكور سياسى مزيف ....من المؤكد أن هذا الديكور ليس من أجل المصريين بل من أجل الغرب ظانين أن الغرب يقتنع بمثل هذه المسرحيات الهزلية . لا أعلم أيضا لما يصر الأخوان على المنافسة فى تلك الأنتخابات والتى لن تخضع للأشراف القضائى بحكم التعديل الدستورى والتى تجعل منتفعين "أرزقية" الحزب الوطنى لا ينافسون الا أنفسهم فقط وطبعا سيكون النظام هو الفائز بالتزكية لا حتى بالمنافسة الغير شريفة والتى كانت تحدث من قبل حتى فى ظل الأشراف القضائى الكامل فى صورة تقفيل اللجان الأنتخابية ومنع الناخبين من الوصول الى اللجان ......

لما كل هذا الهراء لما لا تعلن مصر ملكية غير دستورية ونريح أنفسنا من صداع دائم أسمه الديموقراطية فللأسف أصبحت بعيدة المنال على رأى فيلم " هى فوضى " ..." هو أنت ليه بعيدة كده ..ومستحيلة بالشكل كده "


يا ديموقراطية !!!!!!!!!!

الخميس، يناير 03، 2008

العنف الدموى السياسى فى العراق ....مأساة شعب


مر عام تقريبا على أعدام الرئيس العراقى صدام حسين ...لن أنسى ما حييت هذا المشهد ....رجلا يقف بكل شجاعة أمام حبل المشنقة بينما يحيط به مجموعة من الهمج البرابرة الذين ينكلون بالضحية حتى وهى فى طريق الأعدام ......

لا تأسف على غدر الزمان فطالما رقصت على جثث الأسود كلاب ...
لا تحسبن برقصها تعلو على أسيادها ... تبقى الأسود أسودا والكلاب كلاب .....كان هذا البيت هو ما أستعاره صدام عند أعدامه وكان بالفعل له أثره ....

شاهدت مؤخرا حلقة على قناة الجزيرة بأسم" العنف الدموى السياسى فى العراق ".....تتحدث الحلقة والتى كانت على جزئين كيف أن العنف السياسى فى العراق هو أشبه بالقدر فالجانى ينكل بالضحية بأشرس الصور والأعدام هو المصير الوحيد للمعارض الضحية الى أن يصل الضحية الى الحكم فينقلب على الجانى ويعامله بنفس الأسلوب ويكون الأعدام بنفس الطريقة الحيوانية المعتادة ......

هذا ما فعله الهاشميين بالأنقلابين وهذا مافعله عبد الكريم قاسم بالهاشميين وبنورى السعيد عندما تم أعدامهم وسحلهم فى الشوارع ومافعله عبد السلام عارف والقوميين والبعثيين بعبد الكريم قاسم عندما تم أعدامهم فى غرفة الموسيقى فى مبنى الأذاعة العراقية ثم تم عرض صورة جثة قاسم فى التلفاز وهم يرفعوا رأسه كالماشية وليس كبنى أدم .... وكانت نهاية عبدالسلام عارف تفجير طائرته بشكل غامض ليحكم بكر وأبن أخته صدام والذى للأسف ينكل بكل معارضيه بما فيهم خاله عندما أجبره على الأستقالة وألزمه بيته حتى توفى ....هذا غير سلسلة الأعدامات التى طالت الكثير من صفوف البعثيين والذين أتهموا بتدبير المؤامرات .....حتى كانت نهاية صدام بنفس الطريقة الحيوانية ذاتها

الملفت فى الحلقة أنه ذكر العديد من أبيات الشعر التى ذكرها الضحايا وهم على حبل المشنقة منها مثلا قول طالب طب شيوعى وهو على منصة الأعدام "يوم سلكنا الضرب كنا نعلم .....أن المشانق للعقيدة نهاية" وغيرها من الأبيات التى تترك أقسى الأثر فى نفوس المشاهدين

عن طريق هذه الحلقة الرائعة الأخراج علمت أن ما حدث مع صدام لم يكن غريبا على الشعب العراقى فهذا طبعه وهذا هو كيفية تعامله مع خصومه فالحلقة المفرغة الجلاد والضحية لا تنتهى مع تبادل الواقع فالنهاية هى المشانق "نهاية العقيدة"

السبت، نوفمبر 24، 2007

لبنان ....أزمة وطن


صدق أميل لحود عندما قال أن الجيل السابق المتربع على صدارة النخبة السياسية هو المسئول عن ما وصل اليه لبنان فى الماضى وفى الحاضر من أزمات أخلت بأستقرار دولة الطوائف الهشة....

هذا هو التوصيف الأمثل للواقع اللبنانى فسواء جنبلاط أو عون أو جعجع أو الجميل أو حتى برى كلهم شاركوا فى أشعال الحرب الأهلية اللبنانية عام 75 ومازالوا للأسف لا يعبأوا بالوطن وتماسكه فى مقابل تمسكهم المتزمت بآرائهم المختلفة المنطلقات

أنا لا أثتسنى أحدا فالجميع مسئول عن ما وصل اليه لبنان من أزمة جعلت مقعد الرئاسة اللبنانية شاغرا بعد مغادرة أميل لحود لقصر بعبدا فحتى حزب الله وهو المقاوم والذى لم تتلوث يديه من قبل فى الحرب الأهلية ألا أنه أيضا سار فى اتجاه التصعيد

ما يحدث فى لبنان ليست ساسية ولكنها حرب طوائف أستبدلوا فيها الأمراء ملابس البدو بالبذات الغربية الطراز والمستوردة من أرقى بيوت الأزياء

هذه ليست ديموقراطية لأنها ببساطة ديموقراطية كنتونات تغيب فيها أولى قيم الديموقراطية وهى المواطنة.....المواطنة.....المواطنة

الخميس، أكتوبر 25، 2007

"شيكاجو" نظرة مكروسكوبية على الواقع المصرى


بالرغم أنى ترددت كثيرا قبل أن أن أشترى رواية علاء الأسوانى الأخيرة "شيكاجو" لغلاء ثمنها بشكل مبالغ فيه الا أنى لم أقاوم رغبتى الشديدة فى أكتشافها ومعرفة مضمونها وهل ستكون بمستوى الرواية السابقة , قرأت الرواية بسرعة كعادتى مع ألاسوانى الذى يدفعك أسلوبه المتسلسل أن تكمل مابدأته كمكتشف مقبرة فرعونية يقف على درجاتها المؤدية الى بابها ويمنعه شغفه من الصعود وترك أكتشافه.....
لم يتغير أسلوب الكتابة فهو نفس أسلوب روايته السابقة فيما عدا أنه ترك بعض شخصياته تتحدث عن ما يدور حولها فى صورة مذكرات شخصية كتلك التى كان يكتبها "ناجى عبد الصمد" الشاعر الطبيب الثورى والمعارض للنظام ......
العمل هذه المرة يدور حول مجموعة من أبناء الطبقة المتوسطة المصرية المتفوقيين علميا والمبعوثيين الى أمريكا للدراسة ....كلهم متشابهيين فى الدراسة الا أنهم مختلفيين البيئات ف"شيماء المحمدى "الطنطاوية المنشأ والقروية الطابع و"طارق" القاهرى أبن العائلات و"كرم دوس" القبطى المهاجر منذ فترة الى أمريكا هربا من الأضطهاد الدينى " على حد تعبيره" وصولا الى" صفوت شاكر" رجل الأمن والمخابرات المصرى والذى رسمه الأسوانى بنفس الصورة الحادة العنيفة السادية الطباع والملامح حتى ننتهى ب"أحمد دنانة " القروى اللبلابى بكل ما تعنيه الكلمة من معنى ....
أثبت الأسواتى أنه سيظل معارض لا يتزحزح ضد النظام المصرى الحاكم , فالعمل يحمل شحنة نقد ورفض قاسية خاصا فى فصله الذى تحدث فيه عن زيارة السيد رئيس الجمهورية الى مقر القنصلية المصرية فى شيكاجو
فى بعض الأحيان شعرت أن تتابع الأحداث متوقعا وفى أحيان أخرى صدمت ببعض الأحداث كنهاية "د. صلاح " الذى لم يتحمل هزيمته أمام الخوف المتجزر بداخله عندما تراجع عن قرأة بيان المعارضة أمام رئيس الجمهورية وقرر الأنتحار بديلا فقد شعر أن الموت السريع سيكون بالتأكيد أسهل بمراحل مما سيلاقيه أذا قرأ البيان......
أشعر أن أراء الأسوانى كانت متجسدة بشكل فيه مباشرة فى بعض الأحيان فكان هذا واضح على لسان شخصياته عندما ناقش المد الوهابى فى مصر وما نتج عنه من أنتشار الدين الشكلى فى المجتمع المصرى
وأيضا ناقش الأجهاض وغيره من القضايا والتى تجعل القارئ فى حالة أستثارة متواصلة ليس سببها الجنس الذى يملأ الرواية والموظف بحنكة لخدمة العمل ولكن لصعق المتلقى المتواصل بتلك الجدليات الفكرية ...
تحدث الأسوانى عن أحد أهم القضايا والتى طرحها بموضعية فى هذا العمل وهى مشاكل الأقباط فى مصر ودلل ألأسوانى أن ما يحدث فى مصر هو سلوك متطرف من بعض المصريين المنغلقين فكريا كالدكتور بلبع الذى رفض أن يستمر كرم دوس القبطى فى قسم الجراحة لمجرد أنه قبطى ولا تزال كلمة"خواجة" التى أستخدمها بلبع فى الحديث مع كرم بمثابة علامة على هذا السلوك ومع ذلك فقد أنهى الأسوانى القضية بأن الضحية قد سامحت الجانى بأن وافق كرم دوس جراح القلب الشهير على اجراء جراحة دقيقة لأستاذه بلبع المتطرف والذى يطلب منه فى النهاية ان يسامحه....
أراد الأسوانى برمز "علم الأنسجة " أن العمل هو يمثابة فحص مكرسكوبى لأنماط مختلفة من المصريين المتفوقيين فى نظر وطنهم ليكشف عن ما بهم من تشوهات وخلل ظهر جليا بعد ان تغيرت البيئة المحيطة عندما أنتقلوا الى مجتمع مفتوح مثل أمريكا مملوء بالحرية والتى يثبت الأسوانى أنها أصبحت فى زمن الماضى هناك بعد 11\9 وماطرأ على الولايات المتحدة من حالة فوبيا أمنية جعلت الدولة الديموقراطية تتعاون أمنيا مع أعتى الأنظمة القمعية فى عالمنا العربى والأسلامى
هناك تسؤال لم أستطع الأجابة عليه وهو كيف دخل "ناجى " الثورى المعارض للنظام كمبعوث على نفقة الدولة التى رفض نظامها تعيينه فى الجامعة بنأ على تقارير أمن الدولة , ربما يرد الأسوانى بذلك أن النظام يسمح لمعارضيه بترك البلد من أجل أن يتخلص منهم للأبد بأن يهاجروا خارج بلدانهم وأن ثبت خطأ ذلك فى الرواية فى حالة "ناجى " الذى تحرك كعادته فى الولايات المتحدة كمعارض مما أدى الى النهاية المأساوية عندما أتهم من قبل أجهزة الأمن الأمريكى بالأرهاب بنأ على معلومات ملفقة من الأمن المصرى لتبدأ رحلة التعذيب والتنكيل دون أية محاكمة أو عدالة.

الثلاثاء، يوليو 17، 2007

تيمور وشفيقة ....والعودة بالمرأة المصرية الى الوراء



بالصدفة البحتة شاهدت فيلم "تيمور وشفيقة"فأنا كعادتى كنت أنوى مشاهدة أحد الأفلام الأمريكية الضخمة الأنتاج ولكن يبدو أن جمهور الصيف لا يفضل هذه النوعية من الأفلام ويفضل الصناعة الوطنية على غير عادة ولذا ألغى العرض لعدم أكتمال العدد ولم أجد أمامى الا العربى "تيمور وشفيقة "الذى لم يبتعد كثيرا عن عن النمط الأمريكى الشكلى فى التناول ....
الفيلم تدور أحداثه حول "تيمور "الشرطى المغوار بطل شرطة الحراسات والذى يحب "شفيقة "المتفوقة دراسيا والحاصلة على الدكتوراة والتى تصل الى منصب وزارة البيئة ويعين عليها تيمور حارسا خاصا ...
الفيلم تقريبا محاكاة –كما قرأت سابقا-لفيلم "مراتى مدير عام " للراحل صلاح ذو الفقار وشادية ولكن مع الفارق طبعا فمراتى مدير عام وأن كان كوميديا فقد ناقش وبجرأة وبخفة ظل قضية المرأة المصرية فى عهد الثورة حيث أصبحت جزأ لا يتجزأ من منظومة النهضة المجتمعية وكيف أن دورها أمتد من موظفة مهمشة الى قيادية مناضلة تعلم ماذا تريد وكيف تخدم وطنها ...
هذا ما كان فى الستينات .....لكن ما حدث مع تيمورالبودى جارد وشفيقة الوزيرة المراهقة أنه تحدث بشكل
سطحى عن دور المرأة واختصر الحوار فى قضية "سى السيد" البالية وفى حين ناقش "مراتى مدير عام" البيروقرطية وأهتراء الجهاز الحكومى المصرىأشاد تيمور بحلاوة بلدنا وامنها المستتب وشوارعها الراقية ووزارائها المختاريين بعناية فى شكل لا يمت بصلة للواقع المصرى....
جاء أختيار" جميل راتب" المخضرم فى دور رئيس الوزراء موفقا فقد أعطى للمنصب ثقلا ووقار غطى الى حد كبير على "منى زكى"التى لا تتخيلها أبدا فى منصب مسئولة على هذا المستوى كأن مصر كلها قد خلت من الكفائات والقيادات...أيضا الموسيقى جائت موفقة للغاية لعمر خيرت المتمكن من ادواته جيدا خاصا عندما يكون العمل رومانسى .....
جائت نهاية الفيلم مغايرة تماما لفيلم"مراتى مدير عام "ففى حين أنصاع الزوج "صلاح ذو الفقار" لمتطلبات العصر راضيا أن يعمل تحت قيادة زوجته فى العمل لأنها الأكفاء وأيمانا منه بدور المرأة وضرورات التطور
أنصاعت" شفيقة" للمغوار" تيمور" وتركت الوزارةبعد أن انقذها من عملية خطف مسلح حتى لا يقوم زوجها رامبو الحراسات بحراسة زوجته كأن الداخلية على ما تعج به من الأدارات قد خلت من أدارة تليق بأمكانيات الزوج الخارقة وهكذا عاد بنا الفيلم الى القرن التاسع عشر رافضا دور المرأة ققيادية بشكل رجعى ضاربا عرض الحائط أنجازات ثورة يوليو التحررية التقدمية .

الاثنين، يوليو 16، 2007

أخلعوا الأقنعة ....دعوة الى مصر المتطرفة


من الأفضل مشاهدة العرض المسرحى عندما يعرض فى المهرجان القومى للمسرح الذى دخل عامه الثانى هذا العام ...وفى وجود لجنة التحكيم –والذى يضم هذه المرة الفنان السورى المخضرم الملتزم "دريد لحام"- حيث أن ألأداء يكون فى قمة أوجه ونضجه فالجميع يسعى للفوز .....
عرض "أخلعوا الأقنعة"من تأليف وأخراج "لينين الرملى "تدور أحداثه حول رجلا وزوجته يأتون من مدينة قناعستان المجاورة ليبيعوا الأقنعة فى المدينة ...ينتشر القناع كالنار فى الهشيم داخل الدولة ويصبح التقنع هو الصفة السائدة لأهل الدولة لتتحول الدولة الى مسخ يرتدى قناعا ولتهزم فى النهاية من الدولة العدو المجاورة بعد أن أعطاهم القناع أحساس زائف بالقوة لينتهى العرض بدعوة البطل "علاء الدين "لأهل المدينة بأن يخلعوا أقنعة الزيف والخداع.....
الرمز واضح للغاية داخل العمل فقناعستان هى دول الخليج المجاورة والقناع هو التطرف الدينى الشكلى الذى أنتشر فى المجتمع المصرى فى الثلاثة عقود الماضية وهنا أطلق لفظ قناع بشكل عام ولذا فالمشاهد لا يعلم هل القناع يعنى الحجاب أم النقاب أم اللحية أم الجلباب القصير وهذا ما ركز عليه "لينين"عن ماهية القناع وما يعبر عنه من مظهر دخيل شكلى لا يعبر عن الروح المصرية ...
الفكرة جريئة خصوصا وهى تأتى فى ظل ظاهرة "الدعاة الجدد"التى تملأ المجتمع, كل الممثلين فى العرض هم وجوه جديدة تقريبا وهذا ما أضاف الى العمل فى رأيى حيث أن مناقشة الفكرة الجريئة تتطلب وجه جديد لا يخضع لحسابات الرأى العام السائد والذى يخضع لهم الفنان فى كثير من الأحيان أرضاءا لمتطلبات الشهرة والنجومية....
أعتمد لينين الرملى على الأداء الحركى كعادته فالحركة موحية وتثير الضحك فى شكل خطوات حركية أشبه بالمتوالية الهندسية فحركة من هذا الممثل يعقبها حركة الممثل المقابل لتنتهى بضحك الجمهور بالتأكيد...
لا أعلم لما أحيانا شعرت بالأرتباك فى الأداء ولكنه لم يضر بمضمون العرض ورسالته...ما لفت نظرى أيضا هو ظهور بعض التلميحات الجنسية لتصل الى قمتها فى أحد المشاهد عندما يتخفى البطل فى صورة أمرأة ليزور حبيبته فى منزلها التى تزوجت بالخدعة بسبب القناع برجلا أخر وهنا يتحرش زوجها بعلاء الدين فى مشهد كوميدى للغاية وأن كان خارج الى حد ما...
بشكل عام العمل ممتع والكوميدييا راقية وتجربة جيدة لنيلين الرملى


الأربعاء، يونيو 27، 2007

فتح وحماس ....صراع نفوذ على أرض محتلة


فى ظل حصار دولى خانق وفى ظل أنصياع تام للأرادة العربية أمام أجندة الرباعية الدولية







وفى ظل قطع بائن لكافة الوصلات الوريدية الأنعاشية والتى يقوم عليها أقتصاد الأراضى الفلسطينية المحتلة يصبح مع كل ذلك الحديث عن الوحدة الوطنية وهم وسراب حيث تصبح كالشعرة المشدودة القابلة للأنقطاع فى أية لحظة خصوصا عندما تكون الأجواء مشحونةوالأفواه خالية والسلاح وحده لا الحوار هو سيد الموقف



مشاحنات معتادة بين قوات الأمن الوقائى الفتحاوية وأفراد القوة التنفذية الحمساوية يتم بشكل غير مبرر تصعيد الخلاف ليتطور الى أنتشار للقوتين فى غزة يعقبه سيطرة كاملة لحماس على القطاع فيما سماه بعض الحمساويين "فتح مكة " مما يدل على حالة التشويش التى يعيشها أفراد الفصائل الفلسطينية المختلفة الأيدلوجيات والمرجعيات ....بسرعة وبشكل مثير للدهشة يقيل أبو مازن هنية ويعلن عن تشكيل حكومة طورائ ضاربا عرض الحائط أتفاق مكة المبرم بين الحركتين و غير مكترسا بالقانون الفلسطينى والذى قد يعطى الحق للرئيس فى أقالة حكومة ولكنه لا يعطيه الحق فى تشكيل أى حكومة الا بموافقة المجلس التشريعى ذو الأغلبية الحمساوية .....



أعلن سلام فياض أحد التكنوقراط رئيسا لحكومة الطوارئ الجديدة لتنهال بشكل متسارع رسائل التأييد من العواصم الغربية أولها واشنطن حتى تصل الى الدول العربية الكبرى كمصر والأردن والتى أيدت الحكومة الجديدة بأندفاع غير مفهوم خصوصا ومصر هى الوسيط الرئيسى بين فتح وحماس



يبدو أن هناك من يذكى نار الفرقة وسط الفصائل الفلسطينية الرئيسية وهذا متوقع من أسرائيل والولايات المتحدة والتى تعتبر حماس أحد ثغور الممانعة الأخيرة فى الأراضى المحتلة ولكن عندما يكشف أن هناك بعض الأطراف العربية التى دخلت على الخط ولعبت دور وسيط التفاعل ليشتعل حريق الصراع الداخلى الفلسطينى لينتهى بأن يلقى بأحد قواد فتح من أعلى بنيات غزة ردا على أعدام أثنين من قادة حماس



رفض أبو مازن جميع الوسطات "فلا حوار مع الأنقلابين " لتنطلق حملة التشويه المعتادة ضد حماس فهى أنقلابية تهدف الى أنشأ أمارة حماسستان الأسلامية



الجميع أخطأ... ففتح وما بها من فصيل يكرس لعزل حماس ويقف أمام محاولات التهدئة تنفيذا لأجندة أمريكية بمباركة أسرائيلية وعربية



هذا الفصيل يجب أن يكشف عنه ويعرى أمام الرائ العام الفلسطينى ليبقى تيار الوحدة هو الغالب داخل تلك الحركة العتيدة فما سيحصل عليه الفلسطينيون بوحدة فتح وحماس بالتفاوض -أن كان هناك تفاوض-مع الأسرائيلين بالتأكيد سيكون أكثر ما سيحصل عليه الفلسطينيون بقيادة فتح فقط



وبالنسبة لحماس وأن كانت أظهرت بعض المرونة كقوة سياسية داخل الأراضى المحتلة فيجب أن تخفض الحركة من لهجتها والتى لا تخلو من التخويين وتوزيع تهم العمالة بالجملة على الجميع وأيضا فالسيطرة على غزة بهذا الشكل قد يثير الشكوك بمدى ألتزام الحركة بالشرعية خصوصا عندما تتعرض لضغوط كمثل التى نجم عنها هذا- الأنقلاب -على حسب تعبير نافخى الكير من الفتحاويين



وأخيرا يجب أن تدرك الدول العربية وعلى رأسها مصر أن قيادة شعب بفصيل دون الأخر ليس هو الحل الأمثل حتى لوكان الطرف الأخر هو أحد فروع جماعة الأخوان المسلمين المعارضة والمحظورة داخل مصروخارجها



فيجب فى النهاية أحترام خيار الشعوب






الاثنين، يونيو 18، 2007

لا تنس شعب الخيام


فى علبة كبريت مخنوقة

يرفرف علم سلطة

وفى علبة كبريت أصغر

تنتصب رئاسة وزرا

أتسأل

هل للمحاصر دولة

هل للمعزول كلمة

فى خبر عاجل كالعادة على قناتى المطاردة دوما

"علبتى الكبريت يحترقا "

"علبتى الكبريت يستعرا"

يقول المذيع الكبريتى الأصل والنشأة

"يبدو أن الأعواد تحرق بعضها بعضا "

ما هذا الهراء ؟!!!!

أأنتهينا من الحصار

أأنتهينا من الجدار

حتى نقتسم السلطة

فى جنبات علبتى كبريت محتلة

ماذا أفعل

أأدعو لهم بالهداية

ماعاد لدعائى نفعا

أأغلق تلفازى المكلوم وأنسى

لا أستطيع

فمازالت كلماته تتردد فى أذنى

"لا تنس شعب الخيام "

"لا تنس شعب الخيام "


الثلاثاء، يونيو 05، 2007

السينمائيون الجدد ....عندما تتأمرك السينما ويغيب الفنان



عندما أتابع أفلام الراحل " عاطف الطيب " -سواق الأتوبيس- و-الهروب- و-ضد الحكومة- و-الدنيا على جناح يمامة- وأيضا عندما أشاهد أفلام زملاءه "خيرى بشارة"- الطوق والأسورة- و-يوم حلو ويوم مر- وأفلام" دواود عبد السيد" -الكيت كات- أتحسر على مدى ما وصلت أليه السينما المصرية والتى تشهد الأن أزدهارا كاذبا متمثل فى قوافل من الأفلام الضخمة الأنتاج والمفرغة المضمون والأمريكية الشكل والنكهة ...سيل من الأفلام من أمثال السلم والتعبان وسهر الليالى وعن العشق والهوى و ملاكى أسكندرية وغيرها من الأفلام التى حققت نجاحا مبهرا على مستوى الأيرادات ولكنها فالحقيقة تخلو من الحديث عن أى مشكلة حقيقة تواجه المواطن المصرى المسحوق



القاسم المشترك فى هذه الظاهرة السينمائية هى الشكل الأمريكى الواضح مطاعم فاخرة سيارات فارهة ,فيلات , سجائر مستوردة ,خمور أشبه بالمياه المعدنية



أحقا هذه هى مصر المحروسة ؟؟؟أهى مصر التى تحدث عنها "عاطف الطيب" فى سواق الأتوبيس عندما شاهدنا جميعا الورشة "مصر"تباع ولا تجد من ينقذها الا من حاربوا فى أكتوبر بينما الأنفتاحيون يريدون أن يفتكو بها ويبيعوها بلا أى أعتبار



أهى مصر التى صور لنا صعيدها خيرى بشارة فى الطوق والأسورة بحرفية ووعى أوهى مصر التى تحدث" داود عبد السيد" عن أحيائها الشعبية العشوائية وأزمة مهمشيها فى الكيت كات



طبعا مايحدث هو خضوع تام للعولمة وليس بناء على طلب الجمهور فالأمركة هى النموذج المحبب الأن لمخرجيين سينما الشباب السينمائين الجدد والذين يتخذوا من طراز الحياة الأمريكية بها قبلة وبوصلة



لا أعلم هل لظهور هولاء الشبان من مؤلفين ومخرجيين وسط الأحياء الراقية وتعليمهم وسط جنبات الجامعة الأمريكية علاقة بما يصدر عنهم دون وعى من تأثر مستفز بالحياة الأمريكية الرأسمالية القميئة يبدو لى أن هذا هو التفسير الوحيد المنطقى



فغياب الوعى الواضح فى الأفلام يدل أن هؤلاء لا يعيشون فى مصر الجمهورية العربية الأسلامية والتى تمتلأبالقضاياوالمشاكل من ساسها الى رأسها



أين شباب معهد السينما وأين شباب معهد الفنون المسرحية الذين تتلمذوا على يد أجيال الفنانين القدامى من أمثال نور الشريف وسعد أردش وكرم مطاوع وغيرهم



هل هم مغيبين عن عمد لأن طعمهم لا يقبله هؤلاء السينمائين الجدد



هل هى سياسة عامة بأن يغيب الواعى ويلمع المغيب



منذ فترة شاهدت مسرحية- رجل القلعة- فى مسرح البالون ذهلت من مستوى أداء الفنانين وللعجب أن كلهم بأستثناء النجم" توفيق عبد الحميد" لا يظهروا على الشاشة لا الكبيرة ولا الصغيرة تقريبا حتى أنك لا تكاد تعرف أسمأهم وطبعا يطنطن الأعلام بأشباه الممثليين نجوم سينما الشباب والذين لا يجيدون الا نموذج أوحد هو الشاب أبن الحى الراقى



وطبعا لا تستطيع أن تتخيل أى من نجوم السنمائيين الجدد فى نموذج أخر كالفلاح مثلا كعبدلله محمود فى المواطن مصرى أو عامل المصنع كأحمد بدير فى العوامة 70



سؤال أخير هل من الممكن أن تتطور مصر والحياة بها لكى تماثل الحياة فى افلام هؤلاء الفنانين الجدد



ربما



؟؟؟

فى أحد برامج قناة النيل الثقافية سؤل محمد حفظى أحد مؤلفى السينمائيين الجدد هل لو تم دوبلاج فيلم السلم والثعبان الى أى لغة غير المصرية هل سيعلم المشاهد أن الفيلم مصرى وتدور أحداثه فى مصر

سؤال وجيه لم يستطع حفظى الرد عليه

والأجابة الصحيحة أن الفيلم تدور أحداثه فى أحد الولايات الأمريكية ربما كلورادو ربما ألينوى ولكن بالطبع ليست تلك هى مصر التى نعرفها

الأحد، يونيو 03، 2007

تصدير اللحم الرخيص للخليج ...وهكذا أصبح مصدر دخلنا!!!!



لا أتحمس للمخرجة الجريئة أيناس الدغيدى ومع ذلك أحترم أختيارها فى بعض الأحيان لمواضيع حساسة تمس الواقع المصرى المأزوم ومن تلك المواضيع التى طرحتها بأمتياز "فيلم لحم رخيص " والذى يتحدث عن المصرييات الاتى يسافرن الى الخليج كنوع من البيع لهن فى صورة زواج متعة سافر أو للعمل خادمات ذليلات لدى الخليجيين الذين يعتقد معظمهم أن هولاء الخادمات ما هم الى جوارى ولكن بطريقة جديدة .....

تذكرت هذا الفيلم جيدا وأنا أتابع خبر مذكرة التفاهم المصرية السعودية والتى تتحدث عن تصدير مصرييات حاصليين على مؤهلات عليا ويتحدثن الأنجليزية للعمل كخادمات فى بيوت السعوديين .......

هكذا وصل بنا الحال بناتنا وأخوتنا وأمهاتنا من خريجى جامعات مصر يذهبن للخليج للعمل كخادمات فى منازل هؤلاء البدو الذين أذاقوا بناتنا والفلبينيات والهنديات والبكستانيات الويل والعذاب

وقعت مذكرة التفاهم عن الجانب المصرى الوزيرة "عائشة عبد الهادى " والتى كنت أقدرها كنقابية عصامية وصلت لمنصبها بالجد والعرق

ولكن يبدو ان منطق السوق القمئ سيطر على الجميع حتى تلك النقابية القديمة وغاب عنها الأبعاد الأجتماعية لأى قرار يتخذه السياسى وتبعاته والتى قد تفجر كثير من القضابا والتى طواها الثرى أو مازات تدور رحاها فى المحاكم حتى الأن من تعذيب لخادمات مصريات وأعتدأت جنسية من أرباب تلك البيوت على بناتنا الفقراء والذى تم بيعهن بواسطة أهاليهم المطحونين

أهذا ما تمناه قاسم أمين للمرأة المصرية عندما دعا الى تحريرها أهذا ما تمناه جمال عبد الناصر للمرأة المصرية عندما أكد على أهمية تعليم المرأة كسلاح لها لحمايتها من مصائب الزمن

رحم الله قاسم أمين وعبد الناصر ولو كانوا يعلمون أن تعليم المرأة المصرية وتخرجها من الجامعة سيكون نهايته العمل خادمات فى بيوت الخليجيين لربما كانوا غيروا وجه نظرهم عن تعليم المرأة من الأساس

الأربعاء، مايو 16، 2007

هواجس فكرية


مذبحة دير ياسين

منذ أيام كانت مذبحة دير ياسين الذى نفذتها عصابات الهجانا الصهيونية بقيادة مناحم بيجن ضد سكان قرية دير ياسين العزل

بالرغم أنى أمتلأ بالشجن لسماعى تلك الذكرى الأليمة الا أنى أجد ذلك أشبة بجذوة اللفحم الملتهبة والتى تتحرقنا بها تلك الذكرى لتذكر كل منا بمن هو العدو الصهيونى الذى للأسف نسعى للتطبيع معه الأن ونقدم له القرابين لعله يرضى عنا

أتصالات وصلت

أمتلأت الأجواء بالضجيج لأنطلاق الشبكة الثالثة للمحمول حتى أصبحت هى حديث الساعة.... أ الى هذا الحد أصبح الجيل الثالث وتقنياته هى أكبر همنا ومبلغ علمنا صحيح شعب أستهلاكى من طائفة من يمكلون أفواه كبيرة وأياديهم مقطوعة

الذى خان الوطن

عندما أجلس وأتأمل حالة التردى التى وصلنا أليها أجد أن المسئول ليس جهل عامة الشعب البسطاء من فلاحين وعمال وصغار الموظفين ولكن المسئول هو متعلمين هذا الوطن الذين تركوا قضايا وطنهم وأمتهم وداروا فى دائرة الحياة من أجل جمع المال والوصول الى المناصب ونسوا اهاليهم الفقراء البسطاء وتركوهم لأفتراس الحياة الطاحنة

كالعادة المرشد بيلف ويدور

فى حوار الجزيرة مع مرشد الأخوان المسلمين سؤل عن مستقبل الحزب السياسى الذى أعلن عن تكوينه كانت أجابته أننا لم نعلن عن قيام حزب بل فقط أعلناعن برنامج حزب ونحن لا نرضى أن نكون حزبا فى نظام سياسى فاسد

ما هذا الهراء ألم يملأوا الدنيا والصحف بنيتهم تكوين الحزب.... كالعادة الأخوان بيلفوا ويدوروا فهم طبعا لم ولن يرضوا بتفكيك جماعتهم الماسونية التنظيم

فيلم حكايات الغريب

للمرة العاشرة تقريبا شاهدت مؤخرا فيلم حكايات الغريب وكالعادة كدت أبكى ليس على أحداث الفيلم والتى تدعو فى حد ذاتها للبكاء ولكنى لأنى تذكرت كيف أن هناك الكثيرين من دفعوا الثمن حياتهم لهذا الوطن بلا تردد بينما جنا حصاد أرواحهم حيتان هذا الزمان الذين لم ولن يبذلوا أى شئ لهذا البلد سوا نهبه ومص دماء شعبه

الفاتحة على روح الغريب

الاثنين، مايو 07، 2007

للذكرى الخالدة......قصة قصيرة


للذكرى الخالدة (قصة)
استغرقت بضع دقائق و انا ابحث فى ثنايا الذاكرة عن هذا الاسم "ايمان" بدات اتذكر شيئا فشيئا .نعم هى الزميلة التى كانت معى فى نفس الفصل خلال المرحلة الابتدائية.مازال يتراءى الى ذهنى روءيتها وهى ترقص بين زميلاتها فى حصة الموسيقى بينما انا اختلس النظر من نافذة الفصل فى تلك المدرسة المحافظة .كانت والحق كوردة ناضرة تشع بهاء و جمالا .ها هى فى حفلة المدرسة وهى تغنى اغنية فى احتفالات الطفولة و انا اقسم انا و زملائى انها الخالق الناطق "صفاء ابو السعود" .مشهد اخر لكنه من الجهة الاخرى من القمر ....الحزن يملاها لوفاة والدتها فى الاجازة و كأن العالم كله قد قضى نحبه .أخذت تذبل شيئا فشيئا و اذكر انى وانا فى المرحلة الاعدادية قد سمعت من احد زملائى ان اخاها قد توفى هو الاخر تاركا اياها و اباها الى حزن بلا رجعة ... التفت الى الجالس بجانبى و حركت راسى بالإيجاب .نعم انا اتذكر ايمان !! و سالت فى اى سنة دراسية هى الان اكاد اجزم انها فى معهد الموسيقى او كلية للفنون الجميلة او غيرها من الكليات التى تتناسب مع طبيعتها الرقيقة .....
لم يدعنى صديقى اكمل كلامى و رد مباغتا لقد توفيت ايمان الشهر الماضى لم اتمالك نفسى من الصدمة سقطت صورتها الجميلة امامى كتمثال رمل حركته امواج البحر العاتية . سقط من يدى الكتاب و لم افعل شيئا الا انى وجدت نفسى اطلب من السائق التوقف .هبطت من الميكروباص لا ارى امامى قابضا على مصحف جيب كانت اهدتنى امى اياه كهدية نجاح و تاركا زملائى الاطباء يتحدثون عن طبيعة المرض الوراثى الذى اودى بحياة افراد تلك العائلة لعلهم يصادفون تلك الحالة فى امتحان او ما شابه.

الأربعاء، أبريل 11، 2007

عندما تم ذبح عادل عبد العال ....أهذه هى الحيادية الأعلامية يامحمود سعد


فى أحدى حلقات برنامج البيت بيتك تم أستضافة د.عادل عبد العال أحد أعلام القنوات الفضائية والذى ملأت برامجه عن العلاج بالأعشاب السمع والبصر فأنطلق على أثره هو وغيره الكثيرين الذين يتبعون الوصفات العشبية التى تخلو من أى أساس طبى
تابعت الحلقة عن كثب وأذ بى أفاجأ أن الحلقة ليست لمناقشة ما يطرحه عادل عبد العال بموضوعية كما تعودت من المخضرم محمود سعد ولكن سنت السكانين وشحزت المقصلة لذبح دنئ لعادل عبدالعال بشكل أثار أشمئزازى فأنا بالرغم أنى لا أتفق تماما مع أفكاره العلاجية التى تبعد تماما عن الأسس العلمية الصحيحة لكنى لا أقبل أن ينكل بشخص فى صورة مؤامرة اعلامية قادها محمود سعد وأعضاء برنامج البيت بيتك ..........
بدأت الحلقة بحديث محمودسعد مع ضيفه بصوت عالى كمن يعنف ليس كمن يحاورالمفترض أن ألأعلامى يسأل وينتظر أجاباتولا هذا لم يحدث فمعظم أسئلته كانت من نوع "أنتوا ليه بتبيعوا كل حاجة بأسم الدين"و"ليه مليتوا القنوات الفضائية "
ولكى يكتمل المسلسل التأمرى تلقى البرنامج مجموعة من الأتصالات التى غرضها النهائى تشويه الرجل بشكل منفر فقال أحدهم "جوز بنتى من ضحايا الراجل ده" وطبعا يرد محمود سعد بعنف "أنتوا اللى خليته اللى زيه يضحكوا عليكم أنتوا اللى شجعتوهم "
..طبعا أنا مذهول من حجم الهجوم وبالرغم أن لا أعترف بطب الأعشاب ولا بطب عادل عبد العال ألا أنى تعاطفت معه خصوصا بعد ما

وجدته منه من أدب وحسن الخلق فالرجل لم يقابل الأهانة بالأهانة وأن عاتبت عليه من أنه أكمل الحلقة ولم ينسحب من المناقشة المتحيزة

تابعت الحلقة حتى النهاية لأصل الى قمة الدراما ألا وهى كمين منصوب لعادل عبد العال مع د.خالد منتصر أحد أشد المهاجمين لعادل وطبه أنا مرة أخرى لا أتفق بأى حال من الأحوال مع طب عادل عبد العال ولكنى لا أرضى بحجم الفجاجة والسفاقة التى تحدث بها د.خالد الذى أشار لعادل عبد العال فى الحلقة " هذا الراجل نصاب و مكانه السجن مش القنوات الفضائية"

أهذا مقبول أن يهان الضيوف

أيقبل أن يذبح الضيوف بهذه الطريقة

وداعا حيادية الأعلام .............

الأربعاء، أبريل 04، 2007

عيال خلا.......


وقف" العزب" مشهودا بهذا المبنى الضخم ذى العلامة التجارية المشهورة ,نظر الى عين البليتشو الموضوع على الشعار فى أنبهار ,لطالما رأى أعلانات هذه المحلات فى التلفاز أو فى أعلانات الورق المقوى التى توزع مع الأهرام مجانا بشكل دورى , كانت المرة الأولى له التى يعيد فيها خارج قريته فعمره هو وأصدقاءه لم يتجاوز الثانية عشر ومع هذا كانوا يشعرون أن نزولوهم الى المدينة هو بمثابة أعلان عن نضجهم فها هم تركوا بيوتهم وتحملوا الحشرة الخانقة فى السيارات الكبوت المتجهة الى المدينة .....
لم يشعر "العزب"بنفسه الا وأحد اصدقاه يهزه بشدة , نظر الى أصدقاءه وهو يرفع يده باتجاه المبنى الزجاجى المهيب
-شايفين
-الا شايفين
- مش جلتلكوا ان البندر مفيش أحسن منه
- صح ياعزب هنا الناس عايشة حياتها ولا الخوجات اللى فى الافلام,
-ايه رأيكوا نخش ناكل جّوة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
-أنت شكلك تعبان فى دماغك منين حنجيب الفلوسات اللى حناكل بيها ؟!! ده شكله حراج جوى
أخذ الجميع يقلبوا جيوبهم كمن يفر صفحات كتاب , عدياتهم جميعا لم تكن تتجاوز الثلاثين جنيها شاملا تكاليف العودة ,
-حنعمل ايه؟؟!!!
-كل عيد وأنت طيب !!!
-يعنى مش حناكل جوه
-شكلها كده
-عندى حل !!
-ايه هو؟؟؟؟؟؟
-واحد فينا يخش ويجبلنا وجبة واحدة ويطلع وكل احد فينا يخده جتمة وأهو أسمه داجه
-طب فى مشكلة مين فينا اللى حيخش
رد الجميع فى نفس اللحظة "أنا " وما فتأوا أن دب الخلاف بينهم
-أنا اللى جبت الكاسيت يبجا أنا اللى أخش
-لا فالح ياد أنت حتزلنى بالكاسيت السافف بتاعك
وأستمروا فى النقار حتى طرأ الى ذهن العزب فكرة
-خلاص .......عندى فكرة
-جول يا أبوا العريف
-نعمل جرعة واللى يكسب هوا اللى يخش!!!!
أثنى الجميع على الفكرة و كان التسأل كيف ؟؟ وكان "العزب جاهزا بالرد ,أحضر عصا وكسرها الى خمس أجزاء ووضعها فى كيس أسود وطلب من كلا منهم أن يتناول جزاءا والذى يتناول الأصغر هو الرابح......
أنتهت القرعة بفوز العزب والذى لم يصدق أن حلمه كاد أن يتحقق, أخيرا سيخطو ألى أحلامه ,أستجمع قواه ليدخل عبر البوابة الزجاجية للمبنى , أخذ الباقين ينظروا اليه فى حسد بينما بطونهم تئن وتئن أستعدادا لالتهام هذا الرغيف الافرنجى الشهى الطلعة والذى يملأ شاشة التلفاز فى الأعلان لدرجة أنك تكاد أن ترى شريحة اللحم والسلطات تقفز من الشاشة الى فم المشاهدين .....
بينما هو يصعد درجات السلم القليلة أذ بصوت هزيل يصدر من خلف حاجز حديدى أسود عليه شعار وزارة الداخلية
-ياولد .....تعالى هنا!!!!
تحرك العزب بأتجاه الحاجز ليرى وجه عجوز نحيل يكاد يختفى فى زى الشرطة الواسع ينظر اليه فى حزم من خلال شباك الحاجز.....
-أنت رايح على فين؟؟؟؟!!!!!
-داخل جوه ياعم الحج
-تعمل أيه ؟؟
-أشترى أكل
-ممنوع
- أيه هو اللى ممنوع
-ممنوع الدخول
-ليه هوا النهاردة أجازة ؟؟؟
-تمام هو كده .
-أمال الناس اللى جوه دى دخلت كيف ؟؟؟!!!!
-ممتعبنيش ياد جلنا ممنوع ...أيه حكّاية هية!
شعر العجوز ان كلامه الى الصبى كان فيه قسوة
-أنت أسمك أيه ياولدى ؟
-العزب ياحج
-منين ياعزب ؟
- من الرزيجات
- بص ياعزب المكان ده مش بتاعنا ده معمول عشان أهل البلد اللى معاهم
أحس العجوز أن الصبى لم يفهم قصده مما جعله يسأله بطريقة أخرى .....
-أنت معاك فلوس الأكل هنا غالى جوى....
-متخافش ياعم الحج ...خير ربنا كتير
-خسارة ياولدى الجرشينات الأكل هنا غالى بالكدب ومبيشبعش فروجة
-أمال الناس اللى جوة دى كلها داخلين ليه.....
-دى عالم بتتمنظر ياولدى ,أجطع دراعى أنهم بيروحوا ياكلوا فول عشان يشبعوا بعد المجلب اللى خدوه
لم يفلح العسكرى فى أقناع الصبى المتلهف على الدخول
-شكلك ياولدى دماغك ناشفة .....خش بس لو سألك حد أنا مشفتكش ....ماشى
-ماشى
لم يعبأ العزب بكلام الحارس وتنبيه ,دفع الباب الزجاجى فى تلهف .....أحس بتيار من الهواء البارد يندفع ألى أركان جسده الضئيل عبر فتحة الجلباب العليا...تحرك فى بطء لعله يشبع رغبته فى حفظ المكان لعله لا يراه مرة أخرى ....
كان المكان يعج بالضجة فأصوات الموسيقى الاجنبية الصاخبة مختلطة بوقع أقدام عمال المكان والزبائن كانت تصنع ضوضاء مستثاغة لديه ,وكان المكان مدار بواسطة أمرأة سمينة بجيب أزرق وبلوزة حمراء معممة بكاب أزرق مطبوع عليه شعار المكان , كانت تكفى أشارة واحدة لتجد الجميع ينطلق كومضة الضوء الى المكان التى تشير أليه.....
كان الدور الأرضى ممتلئ على آخره بالأسر الغريبة والمتنوعة كأنه فى أحد مقرات الامم المتحدة ,لفت نظره فى الركن الأيمن من الرواق الخلفى للدور الأول وجود أسرة تبدو عليها علامات الثراء الفاحش وكانت تعامل الجميع بأزدراء واضح وعلى رأسهم رئيسة المكان ويخاطبونها بينما يطلقون أنفاس الدخان الفاخر حتى السيدات منهم دون أن يعترض أحد من رواد المكان وعلى بعد خطوات قليلة من تلك العائلة الغريبة فى الجهة اليسرى كانت هناك أسرة أخرى كان أطفالها يحملقون فى جنبات المكان ويبدو عليهم أنهم يرتادوه للمرة الأولى مثل العزب تماما كان الأب ينادى أحد العاملين دون أن يعيره أحد أنتباها!!!!!!!
توجه العزب الى الكونتر حيث يدفع الزبائن الحساب ليحصلوا على بون الوجبة ليستلموها من الديسك بعد ذلك ,رفع العزب رأسه نحو الرجل الجالس أمام الكونتر ....
-ياعم ......ياعم
نظر الرجل ألى مصدر الصوت الغريب اللكنة ليجده صبيا ضئيلا قصيرا ذى جلباب رمادى فضفاضا مغبر بالتراب تماما كوجه صاحبه الأسمر....
خاطبه الرجل فى غلظة...
-أنت يالى دخلت هنا أذاى؟!
رد الصبى فى رعب
-من الباب ياعم ...
-أنت هتسطعبط يالى
سحب الرجل الفتى من قفاه ألى مديرة المكان
-بصى يمدام العينات اللى بتخش المحل
ردت المديرة فى أقتضاب
-الواد ده أزاى دخل هنا ؟! أمال الأمن بيعمل أيه برة
-مش عارف ياريسة
-نادلى الراجل الخرفان اللى قاعد على الباب برة زى قلته
ذهب العامل لينادى العسكرى العجوز الذى لبى ندائها على الفور ,كاد العسكرى أن يسقط وهو يسرع الى المديرة ....
-نعمين ياست هانم ,حدرتك عيزانى؟؟
-أنا مش قلتلك قبل كدة مش عايزة أشوف أى عيل خلا جوه الفرع عندى هنا
-حصل ياست هانم ...
-أمال الواد ده دخل هنا أزاى؟؟؟؟
نظر الشرطى العجوز الى الصبى المرتعد محدثا أياه فى عصبية مفتعلة...
-أنت دخلت هنا أزاى يابن الرفضى
-من الباب ياحج
ردت المديرة كمن أمسك خيطا
-سمعت ياراجل ياعجوز أهو دخل من الباب ياعنىأنت سبته يخش ,هية أيه وكالة من غير بواب ,والله العظيم لكلم المأمور يبعتلنا حد غيرك ,أنا غلطانة أنى خليت عندينا واحد مفوت زيك
-بالهداوة ياست هانم كلامك ده بيجول أنى أنا دخلته جاصد ,طب والله العظيم ماشفته وهوا داخل
وجدت المديرة أن تنهى الحديث بسؤال الصبى
-بص ياد أحنى حنسيبك تمشى ومش حسلمك لشرطة السياحة بتهمة التسول بس بشرط واحد!!!
رد العزب وهو يبكى
-أى حاجة ياست هانم بس بلاش الشرطة
-كدة تعجبنى ...سؤال واحد تجاوبلى عليه ,الرجال العجوز ده سابك تخش والا مشافكش وأنت داخل
تغير لون العجوز والذى بادر الصبى
-أيوة جول الحجيجة ياولدى أنا شفتك جبل كده؟؟؟؟؟
رد العزب بمرارة
-لا يست أنا أتسحبت من غير الراجل ده مايخد باله.
أخرج العزب من المكان بقسوة لم يتوقعها هو ولا حتى حارس الأمن المسن
قابله أصدقاءه بوجهم البريئة
-أيه ياعزب أيه الأخبار صح الأكل جوة شغال زى ما بيجولوا ؟؟
رد العزب فى مرارة
- أنسوا المحل ده المحل ده مش بتاعنا لأننا ببساطة عيال البلد دى "عيال خلا"
- (تمت)

الأحد، فبراير 18، 2007

مبروك .....المصرى تطور من "فهلوى" ألى "هباش"شفتو الهنا اللى أنحنا فيه


قرأت موأخرا كتاب "المصريون فى المرآة" للكاتب رجب البنا ،والذي تحدث فيه عن أسباب ما وصلنا أليه من حالة التخلف واللا مبالة التى نعيشها الأن

من ضمن أبواب الكتاب تحدث الكتاب عن تشخيص وصل اليه أحد علماء الأجتماع المصريين وهو الدكتور "حامد عمار " عن القيم السائدة فى الشباب" ووجد د. حامد للأسف أن صفة الفهلوى هى الصفة الغالبة على المجتمع المصرى الأن ومن صفات هذه الشخصية الأتى

1)التكيف السريع والقدرة على التلون مع المواقف

2)النكتة المواتية كوسيلة للهروب من المشاكل

3)المبالغة فى تأكيد الذات وأدعاء القدرة الغير مبررة بموهبة حقيقية فهناك فرق بين الثقة فى النفس والغرور

4)الأهتمام بالمظاهر كنوع من أثبات الذات

5)السخط السلبى على الأوضاع القائمة كنوع من ألأختلاف مع أنه فى الظاهر يبدى الخضوع

6)النظر الى السلطة كأنها قدر ولا ينتظر منها أى ألفة أو مودة بل على العكس لا يحترم الاالقوة منها فهذا هو ما يتوقعه

7)أسقاط أسباب المشاكل على غيره كنوع من تبرير الفشل

8) الفردية وعدم القدرة على العمل الجماعى

9)الحرص على الوصول الى الغنيمة بأسرع الطرق وأقصرها دون أعتراف بالوسائل الطبيعية سواء بالرشوة أو بالغش أو بالوسطة

هذه هى سمات الفهلوى وأن أرجع د.حامد تكون هذا النمط من الشخصيات الى ظروف أجتماعية وسياسية فرضت على المصرى التشكل فى هذا القالب السلبى

للعلم هذا النمط السائد فى السبيعينات والثمنينات أما الأن فالمصرى تتطور للأسف شخصية "الهباش"الذى يخطف بسرعة بقدر ما يستطيع ويجرى قبل أن يلاحقه أحد سواء حساب القانون أو المجتمع

هذه هى


رؤية متخصص لحالة المواطن المصرى الأن

للأسف معظمها ينطبق علينا


فهل نستطيع أن نتخلص من هذا النمط الأنفتاحى القمئ

أتمنى

الخميس، فبراير 08، 2007

فرق الموت ..ومن وراءها.....عمل أعلامى غربى يفضح التطهير العرقى للعرب السنة فى العراق


لكم تمنيت أن يرى من هلل لأعدام صدام حسين حلقة قناة الجزيرة "فرق الموت ...من وراءها" والتى تم أنتاجها بواسطة التلفزيون الأنجليزى ....أثبتت هذه الحلقة ومقدمتها الأنجليزية - المحايدة بطبيعة الحال- أن العفريت الشيعى الصفوى قد خرج من القمقم ليعيث فى العراق فسادا .......تهديد عائلات سنية بالمغادرة وأما القتل ...خطف رجال دين سنة بالمئات وتعذيبهم وقتلهم, قتل علماء الدين السنة وأساتذة جامعات كل هذا بواسطة مجموعة من فيالق الموت الشيعية المتلفحة بثوب وزارة الداخلية العراقية بعد أن أصبحت فيالق بدر الجناح العسكرى للحزب الأسلامى العراقى وجيش المهدى القوة الضاربة لمقتدى الصدر المكون الرئيسى لقوى حفظ الأمن العراقية
الحلقة أمتلئت بالقصص التى تقشعر لها الأبدان من أغتصاب رجال داخل سجون غير معلومة للحكومة وقوات الأحتلال الأمريكى الى قتل عائلة سنية بأكملها فى مجزرة حيوانية لبث الرعب فى قلوب باقى السنة المقيميين فى نفس الحى مع الأغلبية الشيعية حتى الوصول الى أغتيال الأطباء وأساتذة الجامعات بعد تعذيبهم ...........

ما هذا الذى يحدث فى العراق؟؟؟؟!!!أهذه هى الديموقراطية ؟؟؟!!!أين الأحتلال الأمريكى والمسئول قانونيا على أمن مواطنى البلد المحتل وفق أتفاقية جنيف ....العراق الأن تجرى فيه على قدم وساق أكبر عملية تطهير عرقى للعرب السنة فى الوسط والجنوب وللعرب بشكل عام فى الشمال الكردى ...تحول العراق الى قاعدة أيرانية صفوية تحت سمع وبصر الأمريكان الذين سلموا العراق بغباء سياسى محكم على طبق من ذهب الى الثورة الأيرانية ونظام الملالى الحاكم ....

يبدو ان الأحتلال الأمريكى أدرك أخيرا أن الحل هو القضاء على مليشيات الموت الشيعية فى صورة الخطة الأمنية الجديدة والتى تستهدف عملاء أيران فى العراق ولكن جاء ذلك متأخرا فقد تفجرت بحار الدم الطائفية فى العراق وتولدت شحنة كراهية أستقطابية داخل العراق العشائرى الهوية والثأرى الطباع.....

لم أدرك أن الصورة قاتمة الى هذا الحد فى العراق قبل أن أشاهد هذه الحلقة وأن توقعت ذلك عن طريق ما يدل عليه عدد قتلى العراقيين الذى وصل الى مليون قتيل وحوالى 4مليون مهاجر تركوا وطنهم ليملأوا البلدان العربية والغربية كالمتسولين بعد أن كانوا أعزاء فى عصر " صدام حسين"الديكتاتور كما يقولون والذى كان أعدامه بهذه الطريقة أرهاصة لما وصلت اليه تلك الميليشيات الشيعية من أستفحال وفجور سياسى


ويا من هللتم لأعدام صدام من العرب.... هذه هى العراق الأن أتمنى أن تكون قد أعجبكم ما وصلت أليه على يد ضحايا صدام الذين يحكمون العراق الأن.

الأحد، فبراير 04، 2007

وطن مشنوق كالعادة -للأسف مازالت متأثر بأعدام صدام الهمجى- أعذرونى



أسير على جسر حديدى
وحيدا...............
كورقة شجر جافة تمردت على شجرتها
أحمل حقيبة سوداء بها كتاب سياسى كالعادة
لا أعلم هل ألقى به فى النهر
أم ألقى بجسدى بأكمله
ربما أغرق آلام وطنى المشنوق
يقولون أن وطنى صار شهيدا
طيفا شريدا
فى جنة الخلد
يدعون أنه أضحى ذكرى فى سيرة أمة
قلت.....
هيهات!!!!!
أيتذكر الشاه الذئاب؟؟؟
أيتذكر الحرث المناجل؟؟؟
أيتذكر القبر الحفارون؟؟؟
ها هو كتابى السياسى الأصفر
أنزع أحشائه ورقة ..ورقة
أرميها فى وجه رياح الشتاء الساخط
لم يبقى منه ألا غلافه الأصفر
كتب عليه بعلامات مائية
فلتحيا الأمة العربية

الخميس، يناير 25، 2007

رطانة.........



ما أشبه الليلة بالبارحة.........ها انا مسافر مرة اخرى لا اعلم امن اجل العلم ام من اجل الحشو!!!!!!!!ودعنى احد اصدقائى الاعزاء فى عجلة على رصيف القطار ....ركبت القطار فى تثاقل اخرجت من حقائبى كتابا ربما يكون عونا لى على طول المسافة!!
تحركت القافلة بعد انطلاق صفارة ناظر المحطة المشئومة,اخذت ارى بلدتى تتركنى .....مكانا مكانا ,لطالما كان لى فى كل زاوية منها حكاية فمثلا هذا الزقاق لطالما كان مسرحا للعب الكرة بعد الدروس الخصوصية المقدسة وهذا النفق كثيرا ما مررنا به خلف هذه الفتاة او تلك لتسمع منا سيلا من المعاكسات التى تنتهى عادا برقم تليفون فى احسن الاحوال او بمشاجرة يفتعلها احد مدعين الشهامة من الشباب فى اسوأ الاحوال,
قلبت صفحات الكتاب..... كان يحمل عنوانا فخما (حقيقة الغرب)وجدت ان الكاتب كان قد اختصر أوروبا -بحالها- فى فرنسا وبالاخص بحملتها على مصر ,لم استطع ان اكمل تلك الرطانة الثقافية وقررت ان القى بنفسى فى طاحونة تلك النوافذ ربما أجد فيها ملهى وسلوى!!!!!!
النوافذ كثيرة على جانبيها يوجد الكثيرين هناك من يقرأ جريدة صفراء وأخرى انطلقت كالمدفع الهاون فى أذن زميلتها المجاورة,لم استطع ان اتابع النوافذ....تركت الكتاب جانبا ,نهضت من المقعد الضيق مارا بالركاب حتى وصلت الى باب العربة....مكثت فى مكانى المفضل بين العربات ,اخرجت علبة السجائر الكيلوباترا الشعبية ,انتظرت ان يأتى احدهم ممن يعدون من عبراء السبيل لكى يشعل لى سيجارتى اليتيمة .......كان فرج الله قريبا.....وقام أحدهم بالمهمة وسط انفاس الدخان اخذت انظر الى نافذة باب العربة خضرة يتوسطها بيوت طينية كانت تلك السمة الغالبة على جانبى القطار....لكم اشتقت الى مثل هذه الحياة فأنا اكره تلك الغابات الخراسانية التى انتشرت فى بلدتى كسرطان لا يستجيب الى اى علاج سواء اشعاعى او كيماوى,
وبينما انا غرق فى تأملاتى اذ بى اباغت برتبة خفيفة على كتفى واذا به احد افرادفرقتى الدراسية ....سلامات طيبون...هكذا كان اللقاء بعد اجازة طويلة , لم اكن اريد هذا اللقاء قبل اوانه الذى أقسم انه سيمتد الى سيرة هذا وخطوبة تلك!!!!!!ولكن ما باليد حيلة ,
يبدو ان القطار قد اقترب من الوصول ,اخذت اجمع حقائبى فوق بعضها البعض امام باب العربة بمجرد ان فتحتت باب العربة حتى دفعت انا وحقائبى بطوفان من البشر لدرجة انى كدت ان اصل الى مقعدى مرة اخرى ,,اخيرا تمكنت من السباحة الى الرصيف .......كان أخى فى انتظارى.....اوقفنا تاكسى تحرك بنا الى ان وصلنا الى شقتنا الطلابية الواقعة فى الدور الخامس وسط الغابات الخرسانية حيث لا احلام ولا ارهاصات فقط حشو....

الخميس، يناير 11، 2007

هولاء هم مدونى السبنسة............


قصاقيصhttp://asaees.blogspot.com/
شادىhttp://shidwik.blogspot.com/
وهج الشمسhttp://wahag.blogspot.com/
Placepo
http://placibo-effect.blogspot.com/
رندا رأفت
http://randaraafat.blogspot.com/
نورhttp://mowatenhor.blogspot.com/
البيومىhttp://bayomi.blogspot.com/
طارقhttp://kelmeteen.blogspot.com/
كفاية حرامhttp://kefaya7aram.blogspot.com/
الملك a s r
http://www.NIGHTLYHARTALH.BLOGSPOT.COM
أنا شايف
http://anashaeef.blogspot.com/
سارة
http://sara85eg.blogspot.com/
سمراء النيل
http://anooojy.blogspot.com/
لا خوف
http://newmido26.blogspot.com/
ضاع عقلى
http://markashew3e.blogspot.com/
هامليت وأوفيليا
http://hamlet-ophilia.blogspot.com/
القهوجى
http://el2ahwagi.blogspot.com/
بجابيجو
http://bagabigo.blogspot.com/
مايكل
http://strugglingmichealitoo.blogspot.com/
بيجاسوس المصرى
http://pegasuselmasry.blogspot.com/
أروى الطويل
http://ghareeib.blogspot.com/
فى حبها inherlove.wordpress.com
كفاية حرام
http://kefaya7aram.blogspot.com/
تلعبوا معانا
http://tel3bo-m3ana.blogspot.com/
بعض منى
http://hapyelnil.blogspot.com/

حكايات من القلب http://tota23.blogspot.com/
ملك المصرية http://malkalmasria.blogspot.com
مايكل 2http://michealito.blogspot.com/

هولاء هم مدونى السبنسة منهم من صرح بالموافقة ومنهم من شعرت من كلماته أنه موافق ضمنا

أتمنى أن لا أكون قد نسيت أحدا



ومن يريد أن ينضم ألينا فليرسل عنوان المدونة الخاصة به سواء فى تعليق على البوست أو من خلال أيميل المدونة




متنسوش تحطوا العنوايين كوصلات ثابتة فى مدوانتكم

فى أنتظار أى تعديلات
الغريب

الأحد، ديسمبر 31، 2006

صدام حسين .....كبش العيد لأمريكا


بينما انا أجلس على الكمبيوتر كعادتى أذ بأبى ينادينى لأتابع خبر عاجل على قناة الجزيرة ....ذهبت لأرى ما هو لأفاجئ أن الخبر هو قرب أعدام الرئيس العراقى السابق صدام حسين أنتظرنا قليلا لنجد الأخبار تتواتر لتعلن القيادة العراقية أن صدام حسين سيعدم قبل صلاة عيد الأضحى المبارك .....لا أعلم لما سرت فى جسدى تلك القشعريرة أيعقل هذا أيعدم فى يوم عيد الأضحى ما هذه القسوة .....تابعت الأخبار عن كسب لأجد أن الأمر جاد وأكد التنفيذ فى نفس الموعد أختلط لدى وقع الخبر المؤلم بأغنية محمد منير "تكبيرة العيد" والتى أدخرتها منذ أيام ولم أسمعها الا فى ليلة العيد ها أنا سأخلد الى النوم لأستعد لصلاة العيد والتى تسبقها التكبيرات المملؤة بالخشوع بينما صدام يستعد للذبح على الطريقة العراقية فى آخر يوم عيد فى حياته المفعمة بالأحداث ....أستيقظت من النوم وأنا أعلم أن أبى قد تسمر أمام الجزيرة دون أن ينام
"أعدموه الحيوانات " هكذا قال أبى أنها صلاة العيد الأولى وأتمنى أن تكون الأخيرة التى لم أكن مستعد نفسيا لها
ومع ذلك ذهبت الى المسجد وأديت الصلاة والشجن يملئنى .....
بدأت الصور تأتى ليظهر هذا الشخص المسن وهوالحبل يلف حول رقبته وكيف أن أخر كلماته كانت " يعيش العراق, فلسطين عربية"
أكثر ما آثار حنقى وانا أتابع الحدث هو بث شريط يسجل اللحظات الأخيرة فى غرفة الاعدام يوضح وجود مجموعة من أتباع مقتدى الصدر داخل غرفة الأعدام تنادى بأعلى صوت وفى شماتة مقززة فى شخص سيقابل ربه بعد دقائق "الى جهنم ....يعيش مقتدى الصدر" ليأتى صوت صدام وهو يضحك "هاى الرجولة"
هكذا مر على العيد ذبحنا الخراف وذبحوا هم صدام ......أنا لا أدافع عن صدام انا أعلم أنه كان ديكتاتور شمولى وسجله حافل بالتهم المتعلقة بجرائم فى حق شعبه ولكن كانت العراق على الأقل تحت حكمه دولة مستقرة قوية عربية مائة بالمائة كانت العراق وقتها الرادع الأول لأسرائيل والحاجز المتين للتيار الشيعى السياسى والذى يغمر العراق والخليج الأن كتسونامى فكرى مذهبى
سيقول البعض انه أذاق شعبه الويلات هل الشعب العراقى شعب سهل القيادة على حاله هذا من مذهبية وعرقية يقول البعض أنه قمع الثورات التى حدثت فى الجنوب والشمال بوحشية هل المقابل أن يترك بلده تنقسم الى دويلات كما نراها الأن من دولة كردية كاملة المؤسسات ولا ينقصها الا أعلان الأستقلال وترفض أن يتحدث سكانها العربية لغة العراق والقرأن
سيقولون أنه غزا الكويت وسفك دماء شعبها بلا سبب والراجع الى الأسباب سيجد حزمة منها فى كتاب "محمد حسنين هيكل" حرب الخليج "أوهام القوة والنصر" والتى دفعته الى هذا الفعل الخاطئ فى تقديرى وتقدير الكاتب
قانونيا ما حدث هو أشبه بعصابة سطت على بنك بمساعدة مجموعة من الموظفيين السابقين المفصوليين لأى سبب كان, نجحت العصابة بواسطة العملاء وكان جزاء العملاء أن تم تعينهم فى مكان رئيس البنك الذى قام العملاء بمساعدة العصابة بقتله وطبعا لا يهم العصابة الا أموال البنك
وليحترق البنك وباقى موظفى البنك
وكما توقعت جاء أول رد فعل على خبر الأعدام مهنئا من أسرائيل وأيران كمن يخرج لسانه الى كل العرب وأنصار المقاومة والممانعة فى العالم ,بينما ساد الصمت العالم العربى الذى فى أقصى ما قال أن أسوأ ما حدث هوأن توقيت الحكم غير مناسب ......
صعد صدام الى ربه ولديه يحاسب ليبقى فى نظر البعض سفاحا والبعض الأخر شهيدا ولكنه يبقى من القلائل فى هذا العالم الذين قالوا" لا" للأمبريالية الأمريكية الصهيو نية

الجمعة، ديسمبر 15، 2006

دعوة الى كل مدونى السبنسة لكسر أحتكار مدونى الدرجة الأولى.......


أول مرة تعرفت فيها على التدوين كانت عندما تم عرض حلقة" المدونين المصريين" على قناة الجزيرة القطرية كنت أسمع عن كلمة التدوين ولكنى لم أكن أدرك طبيعتها ومضمونها وأنا أتابع الحلقة أمسكت بورقة وقلم وأخذت أكتب أسماء المدونات التى تم أستضافة أصحابها فى الحلقة بهرت ايضا عندما ذكر الأستاذ" محمد حسنين هيكل" أسم مدونة بهية وكيف أنه يتابعها بشغف حتى أنه ينتظر مقالها أكثر من أنتظاره لمقال أى كاتب كبير .....بعد أنتهاء الحلقة قلت "ما بدهاش بقى ده الأستاذ نفسه بيتابع المدونات لازم الواحد يشوف أيه الحكاية" ....
لجأت الى أقرب نت كافيه كتبت العناوين التى عرفتها من الحلقة لأجد عالم باهر من الصراحة التى لم أعتادها أنا القارئ الجيد لصحف المعارضة ,صور ,كليبات ,نقد لاذع حتى النخاع والكثير والكثير مما أطوق للتعبير عنه...... مع أنتهاء التصفح وجدت نفسى أحلف بسماها وبتربها أنى حبقى واحد من المدونين خصوصا وأنا أصلا بحب الكتابة لله فى لله ومين عارف يمكن يعملوا حلقة تانية فى الجزيرة ويتكلم الأستاذ عنى ربنا يديله طولة العمر
كانت مشكلتى وقتها أزاى أعمل مدونة هل الواحد بيدفع فلوس عشان يأجر المدونة قعدت فى حيرة الى أن هدانى ربنا لأتنين من صحابى اللى أقدر أقول عليهم" ديدان" كمبيوتر ونت عرفنى واحد فيهم أزاى أنشئ مدونة على بلوجر دوت كوم ....مكدبتش خبر جمعت كل كتابتى التايهة اللى كتبتها أيام صعلكة الجامعة وقلت أهى خميرة بسيطة الواحد يبدأ بيها
سميت البلوجر" الغريب" وأخذت أزور كل المدونات الأخرى بشكل هستيرى على مبدأ "يناس ياعسل الغريب وصل" قعدت على دى الحال شهر والغريب أن محدش عبرنى برد واحد يفتح النفس دخلت فى مرحلة أكتئاب خصوصا أنى لاقيت بلوجرز أصحابها مابيتكلموش عن حاجة تقريبا وتلاقيى التعليقات الله ينور مثلا زى واحدة كاتبة أن هى صحيت من النوم ومالقيتش حاجة تكتبها ده بالذمة بوست يستحق خمسين تعليق حاجة تغيظ ......
وصلت لمرحلة أنى نويت أن ألغى المدونة اللى مزراش ولا واحد غير صحابى اللى بتحايل عليهم أنهم يزوروا المدونة وطبعا أنسى أن واحد من صحاب المدونات المشهورة يسأل فيك طبعا اللى على على ياعم وحتروح فين ياسبنسة وسط الدرجة الأولى المكيف....
قررت أنى حاواصل التدوين كنوع من" التناحة" المعروف بيها الى أن وصلت الى الحل السحرى عارفين أيه هوا
أياك تزور مدونة من مدونات الدرجة الأولى المكيف وعليك بالمدونات السبنسة اللى من فئتى وبدأت أبحث عن المدونات الجديدة أزورها وأتابع أصدارتها ولاقيت بالفعل أن الدم بيحن وبدأت البلية تلعب وظهرت التعليقات والمكنة طلعت قماش أخيرا
لذا فأنا أدعوا كل مدونى السبنسة من أمثالى لأن نصنع مايشبه التكتل الشبكى عن طريق وصلات ثابتة فى مدونة كل واحد فينا تكون بمثابة
البداية لتضامن مدونى السبنسة من أمثالى عشان يضمن كل واحد فى المدونين الجداد أنه مش حيمر باللى أنا مريت بيه
عشان كده أنا بدعوا كل واحد عايز يشترك فى التكتل ده اللى تحت أسم" مدونى السبنسة" أنه يبعتلى عنوان مدونته على ألأيميل بتاع المدونة أو من خلال التعليق على البوست
وأنا حجمعهم بأذن الله وأنشرهم فى بوست تانى و اللى عايز ياخدهم يبقى ياخدهم وينشرهم عنده فى المدونة الخاصة به تحت نفس العنوان

والله ولى التوفيق
الغريب

الجمعة، ديسمبر 08، 2006

فى وجه الشاشة ..............."قصة قصيرة عن حدث حقيقى"




السينما مكتظة كالعادة فاليوم هو العرض الأول لفيلم نجم الكوميديا الصاعد، أصرت على الحضور بالرغم من أننا لا نملك سيارة وسنضطر أن نقطع الطريق إلى السينما بالمترو ثم سيرا على الأقدام وسط زحام وسط القاهرة الخانق.
بدأ العرض.. وجدتها ممتعضة.. سألتها لم?. أجابت إنها لا ترتاح لجلوسها على هذا المقعد المبتعد عن الشاشة!! كيف ذلك؟! وقد دفعت إلى فتاة الشباك زوجين من الجنيهات خصيصا لتحجز لي تلك المقاعد الإستراتيجية الموقع.
أخذت أحاول إقناعها وأوضح لها أن السينما تختلف عن المسرح الذي اعتادت الذهاب إليه، فكلما ابتعدنا عن الشاشة كانت المشاهدة أيسر للعين. لم تعبأ بكلامي... تسللت دون أشعر إلى المقاعد الأمامية، أخذت أبحث عنها حتى وجدتها في الصف الأول في الكرسي الأوسط تحمل طفلا صغيرا على رجلها الواهنة وتملأ المكان ضحكا هي وهو.
انتهى الفيلم... خرجنا إلى برد الشارع الدخيل وإذ بها تهاجم الفيلم كمحارب يساري ثائر:
- فيلم دمه ثقيل... نكد... مافيهوش ضحك... خسارة فلوس التذاكر.
تعجبت:
- ألم تكوني غارقة في الضحك انت والعيل اللي كنت شايلاه؟.
ردت في غضب:
- ما حصلش والله!! هو ده ضحك؟! على العموم فيلم هنيدي هيكون أحلى إن شاء الله.
قبضت على معصمها الصغير حتى لا تتوه مني في الزحام. كانت تسابق خطواتها السلحفائية بعضها البعض حتى تلحق بي رغم أني كنت أسير بطء من أجلها. وصلنا أخيرا إلى محطة مترو السادات. جلسنا أنا وهي في انتظار القطار. شعرت بقرصة ضعيفة في فخذي الأيمن، التفت لأجدها تشير إلى فتاة واقفة أمامنا تحتضن كشاكيلها بشكل مراهق مألوف.
سألتها:
- مالها يا حاجة؟
ردت في براءة:
- شايف البنت دي حلوة قد إيه؟ يا سلام لو تكون من نصيبك واحدة حلوة زيها!.
ملأت ضحكتي المكان:
- تيجي أقوم أكلمها وأقولها؟ انت عارفاني مجنون واعملها!.
أجابت وهي تمص شفتيها:
- الحق عليّ اللي عايزة أفرح بيك بس باين عليك فقري زي خيلانك.
لا أعلم لم تذكرت ذلك وأنا أحمل جسدها الممتلئ البارد أناوأخي في هذا المكان المظلم الأشبه بالكهف... لم أتخيل يوما أنني سأقوم بهذا فقد جئت على عجل من أقصى الصعيد بمكالمة أخي المشئومة القدرية... طلب منى خالي الأكبر أن آتي معهم فأنا شرعا محرم لها. تشبعت ملابسي برائحة "الافندر" والتي كانت آخر ما لامس جسدها بعد الماء.
وضعناها في أحد الغرف الضيقة الفارغة لترقد بها وحيدة. قرأت الفاتحة والتشهد وبدأ أخي وخالي في حل الأربطة التي كانت أشبه بالأغلال الحديدة في انعقادها بالرغم من أنها من القماش. خرجنا من المقابر الواقعة في أطراف القاهرة الكبرى. الشيخ يدعو ويقرأ منتظرا الحسنة المعهودة من المعزين. تركنا المكان ما عدا أمي التي لم ينجح أبي في أن يجعلها تغادر المكان خصوصا وهي تبكي بهذه الحرقة فبقي معها هناك لبعض الوقت.
وصلت إلى المنزل أنا وأخي لأرى حولي كل متعلقات الفقيدة.. تلفزيونها الأبيض والأسود العتيق... مكنة خياطتها "السنجر" العزيزة. توقعت أنها ستخرج الآن من إحدى الغرف لترحب بي كعادتها لكنني كنت واقعيا للدرجة التي أعلم فيها أني لن أراها بعد الآن.
سرت في أركان غرفتها تائها، لم أحتمل أن أرى خالي الأكبر يفتش في دولابها الخاص عن متعلقاتها وقد كان دولابها هذا في مثل خصوصية خزانة البنك المركزي. لم أستطع أن أتحمل.. تركت المنزل... هرعت إلى محطة المترو المجاورة للمنزل.أخذت أتخبط سيرا في زحام وسط القاهرة... لم أعرف ماذا أفعل... لم أشعر إلا وأنا أمام نفس السينما التي كنا نرتادها سويا... ذهبت إلى فتاة الشباك. أخرجت عشرة جنيهات وجنيها كالعادة أشارت لي الفتاة بأن تظلل لي الكرسي الخلفي كعرف دارج، فوجدتني أشير بسبابتي إلى الصف الأول.. الكرسي الأوسط.. الواقع في وجه الشاشة

أفتقدتك جدتى

توفيت يوم الخميس 16-11-2006

نسألكم الفاتحة..

مجتمع المدونين المصريين